المادة المستخدمة في هذه الحرفة هي الزجاج، وهي مادة حرفية قديمة جداً مارسها أجدادنا وورثوها لأبنائهم، الذين ابتكروا تصاميم حديثة تتماشى مع الواقع وطابعه الجديد. إنها حرفة فنية قبل أن تكون حرفة وراثية. من الشائع رؤية ألواح زجاجية تصور مشاهد وشخصيات في أسواق دمشق وحلب، تمثل مواضيع مختلفة مثل سفينة نوح، وموكب الحج، وطائر البراق، والحكايات الشعبية، وأنطار وعبلة. تتضمن طريقة العمل تغطية القطعة بورق لاصق، ثم رسم التصميم المطلوب على عنق وجدران القطعة الزجاجية، تليها عملية نقش النقوش والرسومات بمشرط. أخيرًا، تتم إزالة المادة اللاصقة المتبقية من الرسم، لتترك لنا قطعة أساسية فريدة من نوعها. الألوان خاصة بالزجاج، حيث لا تتلاشى أو تزول عند غسل القطعة الزجاجية بالماء، لأنها ألوان وأصباغ خاصة بالزجاج.
