تشتهر دمشق بأعمالها الخشبية المطعمة بعرق اللؤلؤ، والتي أنتجت على مدى قرون أجود أنواع الأثاث والقطع الزخرفية.
تتضمن هذه الحرفة قيام النجار بصنع القطعة بأكملها، ثم يقوم الرسام بإنشاء النقش المطلوب، يليه نقاش القصدير الذي ينحت مكانًا لخيوط القصدير ويثبتها، وأخيرًا عامل عرق اللؤلؤ الذي يربط القطع المقطوعة وفقًا للتصميم.
هناك أنواع مختلفة من التطعيم بالصدف، بما في ذلك العربية والزهرية والهندسية، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الألوان مثل الوردي والأبيض وقوس قزح والأخضر والأسود والأصفر، مما يتيح للحرفي أن يكون مبدعًا ومتنوعًا في هذه الحرفة.
