الزُّجَاجُ المُعَشَّق

                                                                                الزُّجَاجُ المُعَشَّق

نشأ الزُّجَاجُ المُعَشَّق في سوريّا منذ نحو ألفي عام، ويعود تاريخه إلى العصر الفينيقي. اعتمد الحرفيون الأوائل على الجِص وقطع الزُّجَاج الملون لتزيين المساجد والكنائس والقصور، مع التركيز على الزخارف الهندسية والخط العربي.

ازدهرت هذه الحِرْفَةُ في دمشق، حيث استخدم الحرفيون القوالب التي تنتج قطعًا ذات وجهين تتحرك مع الشمس خلال النهار، مما أضفى بعدًا فنيًا ديناميكيًا على النوافذ والزخارف الداخلية.

الرمزية والألوان:

ü      الأحمر في الوسط: يرمز إلى الشمس والقوة.

ü      الأصفر: يرمز إلى الشمس والأرض والقمح.

ü      الأخضر: يرمز إلى الخير والأشجار.

ü      الأزرق: يرمز إلى السماء والبحر.

تعتمد هذه الصناعة اليدوية على قطع جبسية مختلفة الأحجام توضع ضمن أشكال هندسية محددة، ثم تُضاف قطع الزُّجَاج الملون المحضّر محليًا أو المستورد. وتُستخدم أدوات مثل المثقَب والمنشار والأسلاك، بالإضافة إلى مواد داعمة مثل البلاستيك وقشر القنب وطلاء ورق التنعيم والمواد اللاصقة.

لا تزال هذه الحِرْفَة تُمارس في الورش الدمشقية، وتُعرض في المشاريع التراثية والمعارض الثقافية، للحفاظ على هذا الفن الدمشقي الفريد ونقله للأجيال الجديدة.

مشاركة :
متوسط التقيم (0) بناءً على (0) تقيم

شاركنا تعليقك: