قِماشُ الصَّايَة
نشأت صِناعةُ
الصَّايَةِ كَنَسِيجٍ تَقْلِيدِيٍّ في المُدُنِ السُّورِيَّةِ الكُبْرَى، ولا
سيّما دمشق وحلب، حيث توفَّرت الحِرَفُ النَّسِيجِيَّةُ والأنوالُ اليدوية
والخاماتُ الطَّبِيعِيَّةُ من قطنٍ وحَرِير. وارتبطت الصَّايَةُ بالحياة اليوميَّة
واللِّباس الشَّعبيّ في بلاد الشّام.
مع ازدهارِ طرقِ
التجارة الإقليميّة في العهد العُثمانيّ، انتشرت أقمشةُ الصَّايَةِ خارجَ سورية،
ووصلت إلى الأناضول ومصر والحجاز والعراق، حيث لاقت رواجًا لزخارفها الزاهية وجودة
نَسجِها اليدويّ.
الخَصائصُ
التِّقنيَّةُ والجَمَالِيَّةُ:
ü نَسِيجٌ
يدويّ على أنوالٍ تقليدية.
ü خاماتٌ
طبيعيةٌ من القطن والحرير.
ü نقوشٌ
زخرفيةٌ ملونةٌ وزاهية.
ü متانةٌ
مناسبةٌ للاستخدام اليوميّ والاحتفاليّ.
استُخدِمَت
الصَّايَةُ في صناعة ألبسةٍ شعبية مثل القناباز والميتان والصديريّة، وكانت جزءًا
من المظهر اليوميّ والاحتفاليّ للرجال والنساء في مدن وقرى الشّام.
وما زالت
تُحافَظُ عليها في بعض الورش والمشاريع التراثية والمعارض الثقافية، لإحياء النسج
التقليديّ وتعريف الأجيال الجديدة بقيمته الثقافية والجمالية.
